*حركة "النصر عمل" في الذكرى 23 لرحيل مصطفى سعد: للسير على خطاه والتمسك بنهجه الوطني المقاوم*
وطنية - رأت حركة "النصر عمل"، في بيان في الذكرى ال23 لرحيل مصطفى معروف سعد ان "مصطفى معروف سعد رمز المقاومة الوطنية اللبنانية، خطا مسيرة وطنية كبيرة فيها التفاني والتضحيات الكبرى وعطاءات الدم، وفيها المقاومة والكفاح المسلح سبيلاً للتحرير، وفيها الشموخ والإباء، والحكمة والحنكة والإرادة. فبالنسبة إليه النضال والتحرر الوطني ليس شعارات أو ترف، إنما ممارسة وتكليف ومعمودية دم ونار، وقد خاضها بشجاعة في مواجهة العدو ومشاريع الهيمنة والتقسيم".
واشارت الى انه "رجل الثوابت والمبادئ والمواقف، كان قد حدد خياراته بكل وضوح، هو منحازٌ إلى الوطن ضد اعدائه وضد نظام طوائفي فاسد، وإلى الشعب ضد جلاديه، هو مع فلسطين ومقاومتها وتحريرها، مع الوحدة العربية في مواجهة الإستعمار والتجزئة والتخلف والعبودية. هو الذي قدر شرف الحياة فدفع ضريبتها ثمنا باهظا من حياته ونور عينيه وفلذة كبده ناتاشا قرباناً على مذبح التحرير والمقاومة، فكان الناصري المشتبك الذي وعى طبيعة الصراع بوصفه صراعا وجوديا مع الهيمنة والرأسمالية المتوحشة".
وتابعت:"تأتي الذكرى 23 لرحيله، في ظل أخطر مرحلة يمر بها لبنان وأمتنا، حيث حرب الإبادة على غزة والتآمر على المقاومة في لبنان وعودة طروحات مشاريع التقسيم والفدرلة، وحيث يواصل التحالف الأميركي- الصهيوني - الغربي الاستعماري-الرجعي العربي الإسلامي، حروبه التدميرية التفتيته لمنطقتنا للوصول إلى مشروع إقامة دولة اسرائيل الكبرى".
وختمت:"الوفاء للأخ الكبير المناضل مصطفى سعد، إنما يكون بالسير على خطاه والتمسك بنهجه الوطني المقاوم، والدفاع عن الوطن وحماية المقاومة وتأكيد خيارها والتمسك بسلاحها، و كذلك المحافظة على دور وموقع صيدا الوطني العروبي، كما أرادها أبو معروف رحمه الله، القيمة الوطنية الثمينة لا سوقاً للمزايدات الفئوية والمضاربات المذهبية والعصبيات المدمرة، وعاصمة للمقاومة ولرافعي رايات النضال الوطني والتحرري رايات العروبة الحق المعادية للعدو وللإستعمار. سنبقى على عهد مصطفى معروف سعد، نحمي طهر القضية الوطنية ونصونها".


